أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
886
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
زوج لأسماء « 1 » على هزالها * مسودّة الذرع من اعتمالها من أخذها بالقدر وامتلالها * تعدّ عانات زوج : يعنى الصائد لامرأة هذه صفتها . تعدّها من مالها : لثقتها بزوجها أنها « 2 » لا تنجو منه . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 258 ، 254 ) للأرقط : أحقب شحّاج مشلّ عون ع وصلته ، قال وذكر ناقته « 3 » : تصبح بعد قلق الوضين * كأخدرىّ العانة الشنون أحقب شحّاج مشلّ عون * ظلّ صبير عانة صفون صبير : أي مصبور يحبس « 4 » نفسه من أجلها . وصفون : جمع صافن . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 258 ، 254 ) : وردت قبل سدفة الغطاط ع وقبله : وبلدة مرهونة « 5 » النياط * تغتال خطو القلص الخواطى منها سهوب وعثة الوهاط * وردت قبل سدفة الغطاط والرجز لحميد الأرقط . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 258 ، 254 ) للهذلىّ « 6 » : وماء قد وردت أميم : طام * على أرجائه زجل الغطاط
--> ( 1 ) الأصلان ( لدسما ) أو لعله لدهماء . وأنشد الجاحظ 2 / 14 الحيوان في معنى الشاهد لأبى نواس من أرجوزة تعدّ عين الوحش من أقواتها والشاهد في الشعراء 383 . ( 2 ) الأصلان أن لا تنجو . ( 3 ) الأصلان باقته . ( 4 ) الأصل محبس . ( 5 ) كذا الأصل المكي ولكن المغربي غير منقوط ، ومرهوبة أيضا حسن لو روى . والأولان في ل ( نوط ) للعجّاج ، مطلع أرجوزة في د 36 ، وروايتهما : وبلدة بعيدة النياط * مجهولة تغتال خطو الخاطى والوهاط المواضع المطمئنّة . والغطاط بقيّة سواد الليل . ( 6 ) البيت في الإصلاح 1 / 109 ، من طائية جمهريّة 118 ( ود رقم 3 في 40 بيتا ) تعدّ من أجود شعرهم ، وكنت حفظتها في صباى ولم يطرّ شاربي .